مقدمة
الحمد لله الذي كان بعباده خبيراً بصيراً، القائل في كتابه العزيز: {تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا والقائل {تبارك الذي جعل في * السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمراً منيراً وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا (1) الذي له ملك السموات والأرض وأصلى وأسلم على عبد الله المصطفى ورسوله المجتبى ونبي الله المرتضى وعلى آلة وأصحابه ومن بهم اهتدى
السادة العلماء والباحثون المشاركون في الندوة العلمية حول الإعلام ودوره في التصدي للإرهاب، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ينشد المصلحون مجتمعاً فاضلاً، تسمو فيه الأخلاق، وتعلو فيه الآداب وتصان فيه الحقوق، وتؤدى فيه الواجبات، ويحترم فيه الإنسان، وتأمن فيه الأرواح و تحفظ فيه الأعراض والحرمات، وإن الأيدولوجيات البشرية والفلسفات الأرضية تجتهد عبر ندوات ومؤتمرات ومناقشات وأوراق ومؤلفات تتلاقح فيها الأفكار والرؤى وتفعل فيها الطاقات من أجل الوصول إلى سلامة الإنسان ومجتمعه وسيادة الأمن والأمان، غير أن معظم الفلسفات الأرضية عجزت في إيجاد حل ناجع للإرهاب فأفة العصر وحديث الساعة هو الإرهاب، ولعل اجتماع هذا العدد الكبير من العلماء لهو خير برهان على خطورة الإرهاب
أ.د.عبدالله بخيت صالح
قسم الجغرافيا ــ كلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة أنجمينا ــ جمهورية تشاد
